لجأ 11 لاعبا من أولمبيك آسفي إلى لجنة النزاعات بالعصبة الاحترافية لكرة القدم، لفسخ عقودهم بعد نزول فريقهم إلى القسم الثاني، بعد احتلاله للمركز الأخير.
وتفاقمت أزمة أولمبيك آسفي لكرة القدم بعد الحجز على الحساب البنكي، وهو ما أخر تسوية مستحقات اللاعبين لتفادي فسخ عقودهم من جانب واحد.
وكشف مصدر مسؤول بالفريق، أن المكتب المسير لأولمبيك آسفي يراهن على قيمة انتقال صلاح الدين الراحولي إلى الجيش الملكي والبالغة 500 مليون سنتيم، لتسديد مستحقات اللاعبين ومنعهم بالتالي من فسخ عقودهم، إذ يراهن على بقائهم للمنافسة على العودة السريعة إلى القسم الأول للبطولة الاحترافية.
ويعيش أولمبيك آسفي أزمة حقيقية بعد استقالة محمد الحيداوي من رئاسة الفريق، حيث سارع المكتب المديري إلى تكليف نائبه بتحمل المسؤولية مؤقتا في انتظار انعقاد الجمع العام لانتخاب رئيس جديد.
ونافس أولمبيك آسفي في الموسم الحالي على لقب كأس الاتحاد الإفريقي، إذ أقصي من دور النصف، غير أنه فشل في البقاء في القسم الأول بعد سلسلة من النتائج السلبية.











