طلب الاتحاد السينغالي لكرة القدم شهادة المدرب الفرنسي كلود لوروا أمام محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، لرغبته في إثبات عدم مغادرة أسود التيرانغا لأرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط، يوم 18 يناير الماضي، في نهائي كأس أفريقيا للأمم ضد المنتخب الوطني.
وكشف مصدر مسؤول، أن الاتحاد السينغالي لكرة القدم يحاول إقناع “الطاس” بروايته من خلال الاستماع إلى المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي كان حاضرا بالملعب، لمتابعة المباراة قبل أن تلتقطه العدسات وهو يحاول إقناع ساديو ماني بالعودة إلى أرضية الملعب، بعد مغادرة زملائه إلى مستودع الملابس.
وحددت محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، ثامن أكتوبر المقبل، موعدا للاستماع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والاتحاد السينغالي، بخصوص أحداث نهائي كأس أفريقيا للأمم.
ولجأ الاتحاد السينغالي لكرة القدم إلى الطاس للطعن في قرار لجنة الاستئناف بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والتي قضت باعتبار المنتخب الوطني فائزا بثلاثة أهداف لصفر في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، وبالتالي تتويجه باللقب.











