لاحت أزمة جديدة في سماء كرة القدم السنغالية ، بسبب المدرب المثير للجدل بابي ثياو ، بعد رفض الحكومة السنغالية تسديد مستحقات .
وأرجعت الحكومة السنغالية عدم قدرتها على دفع مستحقات ثياو ، بسبب عدم اعتماد عقده ، لأنه يحصل على الموافقة الرسمية من الحكومة بعد تمديده .
و وقع المدرب عقدا جديدا لمدة ثلاث سنوات خلال كأس العالم، براتب شهري يبلغ 46 ألف يورو بالإضافة إلى مكافأة توقيع تقدر بـ 183 الف يورو، و بذلك فالاتحاد السنغالي لكرة القدم سيكون مطالبا بتحمل جميع الالتزامات المالية.
هذا و اضطر الاتحاد السنغالي إلى تجديد عقد ثياو بعدما رفض الجلوس على دكة احتياط المنتخب السنغالي قبل مباراة النرويج برسم الجولة الثانية من دور المجموعات للضغط على الاتحاد السنغالي لتجديد عقده، وذلك ما تمت الاستجابة له .
ومن جهة ثانية قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم ، إقالة المدرب بابي ثياو وطاقمه المساعد من مهامهم على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الأول ، وذلك بعد الخروج الصاغر من دور الـ 32 لمونديال أمريكا ، كندا و المكسيك .
و يبدو أن الاتحاد السنغالي فضل إبعاد ثياو المثير للجدل، و الذي توهم في تصريح سابق له الوصول لنهائي مونديال 2026 ، و تجاوز إنجاز أسود الأطلس التاريخي في مونديال قطر 2022، وذلك بعد الانتقادات التي وجهت له بسبب أسلوبه في التعامل مع اللاعبين والذي دفع العميد ساديو ماني إلى الاعتزال ، كما أن بابي غايي لاعب الوسط رفض الانضمام مستقبلا لمنتخب بلاده في ظل وجود الطاقم الفني بقيادة ثياو ،
تجدر الإشارة إلى أن منتخب بلجيكا ضمن بطاقة المرور لدور الـ 16 بسيناريو مثير حسمه في الأنفاس الأخيرة من المباراة بضربة جزاء جعلت السنغال خارج المونديال لكن داخل دوامة الحسابات التي عرت علاقة ثياو باللاعبين .











