عبر منخرطو الرجاء الرياضي عن استيائهم العميق من قرار ماتياس، المدير الرياضي للفريق الأخضر، القاضي بالموافقة على انتقال المعموري إلى حسنية أكادير دون مقابل، مع الاستفادة من نسبة 20 بالمائة عند إعادة بيعه.
واستغرب منخرطو الرجاء من قرار المدير الرياضي، في الوقت الذي كان فريقا النادي المكناسي، والكوكب المراكشي يرغبان في التعاقد مع المعموري مقابل استفادة الرجاء من 60 مليون سنتيم.
وانتقد برلمان الرجاء سوء تدبير المدير الرياضي للميركاتو الصيفي للنسور الخضر، إذ استغربوا من الإبقاء على ولد الشيخ الذي سيكلف خزينة الفريق أزيد من 550 مليون ولم يقدم أية إضافة، مقابل تسريح المعموري.
وألح منخرطو الرجاء على ضرورة استفادة الرجاء من مبلغ مالي مقابل رحيل المعموري، إذ لا يمكن تسريحه مجانا، خاصة أن الفريق الأخضر تعاقد معه من أولمبيك شيرة مقابل أزيد من 100 مليون سنتيم.
وحمل منخرطو الرجاء المكتب المسير للزيات مسؤولية الأخطاء التي ترتكب حاليا، والقرارات الغريبة للمدير الرياضي، على اعتبار أن الرئيس الرجاوي كان مسؤولا عن القرارات الرياضية قبل أن يسلب منه مسؤولو الشركة الرياضية الصلاحيات التي كانت مخولة له الموسم الماضي.
وبلغت ميزانية النسور الخضر في الموسم الماضي أزيد من 18 مليار سنتيم، غير أن المكتب المسير لم ينجح في بناء فريق قوي، خاصة أن أغلب التعاقدات كانت فاشلة.











