قدم سفيان أبوكاد، أمين مال فريق الرجاء الرياضي استقالته من المكتب المسير للجمعية، بشكل مفاجئ أياما قبل عقد الجمع العام في 10 من شتنبر المقبل.
وفاجأ أبوكاد المكتب المسير باستقالته من منصبه، علما أنه لوح بها قبل أسابيع وقرر وضعها بشكل رسمي أمس السبت، في الوقت الذي حاول جواد الزيات ثنيه عن ذلك.
ويعتبر أبوكاد المسؤول الأول عن التقرير المالي الذي أثار ضجة كبيرة، بين المكتب الحالي، وعبد الله بيرواين وأمين ماله مصطيف، بعد أن أضاف مبلغا ماليا يفوق 3 ملايير سنتيم في التقرير المالي الخاص بفترة تسيير بيرواين للفريق الأخضر، وهو ما رفضه الأخير وقرر اللجوء إلى القضاء، على اعتبار أن المكتب الحالي لا حق له في التصرف في الأرقام المالية الخاصة بالموسم الماضي.
وقرر أبوكاد التخلي عن منصبه أمينا ماليا للرجاء، في الوقت الذي كان ينتظر أن يشرف على عرض التقرير المالي للجمعية الخاص بالموسم الحالي، مع إعطاء توضيحات بخصوص التقرير المالي التكميلي للموسم الماضي، وأسباب إضافة أزيد من 3 ملايير و300 سنتيم دون استشارة بيرواين باعتباره المسؤول الأول عن تلك الفترة.
ويعيش الرجاء وضعيا مهزوزا بسبب العلاقة المتوترة بين مسؤولي الجمعية الرياضية والشركة التي قررت سحب جميع الصلاحيات من الزيات وأعضاء مكتبه، بعد فشلهم في تدبير مرحلة التعاقدات الصيفية والشتوية في الموسم الماضي.
يشار إلى أن مدرب الفريق نصر الدين نابي بدوره يعيش خلافات كبيرة مع المدير الرياضي، الأمر الذي دفعه إلى التهديد بتقديم استقالته من منصبه لرفضه الموافقة على قرارات ماتياس، خاصة التعاقدات التي لم يكن على علم بها، غير أن المدير الرياضي قرر إقالته من منصبه ليضع حدا لعلاقة التوتر القائمة بين الطرفين منذ تعيين البرتغالي مدير رياضيا للنادي الأخضر.











