تلقت إدارة نادي أولمبيك آسفي، ضربة جديدة، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فسخ عقد مدافعه الإيفواري تيري محمد سانو من طرف واحد، وذلك إثر تخلف النادي عن سداد مستحقاته المالية المتأخرة.
ولجأ تيري محمد سانو إلى لجنة النزاعات التابعة للفيفا، بعد انتهاء الأجل الذي حدده لإدارة القرش المسفيوي من أجل تسديد مستحقاته وإنهاء الأزمة بشكل ودي.
وانضم المدافع الإيفواري إلى عدد من اللاعبين الذين سلكوا نفس الطريق وفسخوا عقدهم من جانب واحد بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة إدارة أولمبيك أسفي، كالحارس يوسف المطيع المنتقل إلى نهضة بركان في صفقة انتقال حر.
ويأتي هذا المستجد ليزيد من أزمات أولمبيك أسفي بعد هبوطه إلى القسم الثاني، وتخبطه في أزمة مالية خانقة، إضافة إلى ضغوطاً متزايدة لتصفية ملفات مالية تخص قائمة من لاعبيه السابقين، فيما ينتظر آخرون تسوية مستحقاتها أو صدور قرارات مماثلة بإنهاء عقودها.











