قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وضع هيكلة جديدة للإدارة التقنية، إذ سيصبح لكل قطب مسؤول خاص به يشرف على الفئات السنية للمنتخبات الوطنية، وتكوين المدربين.
وأكدت مصادر مسؤولة من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لـ”آنفو سبور”، أن الجامعة قررت إحداث تغييرات جديدة في الهيكلة العامة للإدارة الوطنية التقنية.
وكان أول قرار في هذا السياق، تعيين فرانسوا رودريغيز، مديرا جديدا للمنتخبات الوطنية إذ سيشرف على الفئات السنية.
وتتجه الجامعة إلى تعيين مدير تقني لمشروع “إيفو سبور”، الذي يهتم بتكوين الفئات الصغرى في 11 ناديا بالدوري الاحترافي في تجربة جديدة تبنتها جامعة كرة القدم مع بعض شركائها الاقتصاديين.
وقررت جامعة كرة القدم فصل مشروع “إيفو سبور”، عن الإدارة التقنية، إذ سيتكلف بالإشراف عليه مدير تقني جديد، يرجح حسب المصادر الجامعية، أن سكون إطارا أجنبيا.
– وبخصوص تكوين المدربين، أكدت المصادر الجامعية، أنه سيتم تعيين مسؤول متخصص في تكوين وتطوير المدربين، والإشراف على مسار التكوين والتأهيل، ولم تستبعد أن يواصل فتحي جمال، المدير التقني الوطني إشرافه على هذا المجال، نظرا لخبرته وتخصصه فيه.
وتتجه الجامعة أيضا، في إطار هيكلتها الجديدة، إلى تعيين مدير تقني مسؤول عن كرة القدم النسوية، مع إعادة النظر في الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأول للسيدات، إذ يرجح أن يتم تعويضه بمدرب آخر.
وأوضحت المصادر الجامعية، أن هذه التغييرات تأتي في إطار الرغبة في إعادة توزيع الاختصاصات داخل الإدارة التقنية الوطنية، بحيث تصبح هناك أقطاب متخصصة: المنتخبات السنية، مشروع إيفو سبور، تكوين المدربين، وكرة القدم النسوية، علما أن أغلب المشرفين على الأقطاب سيتم التعاقد معهم من خارج المغرب.
ورغم أن أغلب الإنجازات الوطنية حققتها الأطر التقنية المغربية سواء مع المنتخبات أو الأندية، إلا أن الجامعة تفضل من جديد الاعتماد على الأطر الأجنبية، رغم فشلها في تجارب سابقة سواء في الإدارة التقنية أو المنتحبات السنية.











