كشف كلود لوروا، مدرب منتخب جمهورية الكونغو، أن بعض اللاعبين من مزدوجي الجنسية يطالبون بمبالغ خيالية لتمثيل المنتخبات الإفريقية .
وقال لوروا : ” معظم، بل جميع الاتحادات الإفريقية تواجه هذه الظاهرة حالياً، إذ أن العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية المحترفين في أوروبا يطلبون مبالغ مالية مقابل تلبية دعوة منتخبات بلدانهم الأصلية ” .
وتابع : ” المطالب التي وصلت إلى الاتحاد الكونغولي تراوحت بين 20 و40 ألف يورو، وهو ما رفض بشكل قاطع ، إذ أن ميزانية الاتحاد يجب أن تُوجه إلى معسكرات المنتخب، والسفر، والمكافآت والاحتياجات الرياضية، وليس إلى دفع مبالغ للاعبين مقابل ارتداء القميص الوطني” .
وأضاف مستنكرا : ” اللاعب الذي يساوم بلده من أجل تمثيله من الصعب الوثوق به، لأن المنتخب بالنسبة له يجب أن يكون قبل كل شيء التزاماً رياضياً ووطنياً، وليس صفقة مالية” .
وخلق لوروا ضجة بعدما تطرقة لظاهرة أصبحت قاعدة في كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد اعتماد المنتخبات على اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين نشأوا وتكوّنوا في أوروبا.





