شهدت الأيام الثلاثة الأولى لطرح فريق الجيش الملكي لبطائق اشتراط جماهيره إقبالا ضعيفا لم يتعد إلى حدود اليوم حوالي 600 أو 700 بطاقة اشتراك، رغم الامتيازات التي وضعتها إدارة النادي رهن إشارة جماهير الفريق.
ويتمتع فريق الجيش الملكي بقاعدة جماهيرية كبيرة، يعول عليها اللاعبون والطاقم التقني من أجل مساندتهم في مباريات الموسم الرياضي الحالي بقوة، إلا أن الإقبال على بطائق الاشتراك التي تعفي محبي الفريق من اقتناء تذاكر كل مباراة، لا زال ضعيفا، ولم يرق إلى تطلعات مسؤولي الفريق.
ووضعت إدارة الجيش الملكي تسهيلات كثيرة لتشجيع جماهير الفريق العسكري على اقتناء التذاكر، منها إمكانية شراء بطائق الاشتراك عن طريق الانترنيت، أو من خلال الأداء في وكالات “وفا كاش”.
ويسمح لحامل بطاقة الاشتراك بتحويلها إلى شخص آخر في حال تعذر عليه حضور إحدى المباريات، علما أن إدارة الجيش الملكي قررت إجراء مسابقة في كل مباراة ستخول للفائز الحصول على القميص الرسمي للنادي، أو حضور إحدى الحصص التدريبية للفريق والتقاط صور مع اللاعبين، وهي المبادرة الأولى من نوعها في المغرب.
وينتظر مسؤولو الجيش الملكي من جماهير الفريق الإقبال بأعداد كبيرة على اقتناء التذاكر، خاصة “الترا عسكري” و”بلاك آرمي”، سيما أن الجيش الملكي ينافس في كل موسم على التتويج بالألقاب، إذ كان قريبا في الموسم الماضي من الفوز بلقب عصبة الأبطال، بعد 40 سنة من الغياب، لولا الهزيمة في النهائي أمام صان داونز الجنوب إفريقي.
وتبقى عملية اقتناء بطائق الاشتراك مسؤولية الجماهير، خاصة أنهم طالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي من إدارة الفريق طرحها للبيع في أقرب وقت لشرائها، لكن الإقبال لا زال ضعيفا.





