fbpx
تواصل معنا

منتخبات

هل رضخ وحيد خليلوزيتش للضغط الجماهيري ؟

نشر

في

يمر الناخب الوطني البوسني وحيد خليلوزيتش، بمرحلة “حرجة” خلال الوقت الحالي، ويبدو ان الرهان في يد الجمهور المغربي، نظرا إلى ان “ملف” صانع ألعاب النادي الإنجليزي تشيلسي حكيم زياش، يعود مجددا إلى الواجهة.

وهو تغيير جديد يحدث داخل أروقة المنتخب الوطني المغربي، قبل مباراته المصيرية الحاسمة من تصفيات كأس العالم قطر 2022، أمام منتخب الكونغو، بعد هتافات الجماهير باسم “زياش” خلال كل من مباراة الوداد والزمالك، وخلال “ديربي العاصمة”، ليثير هذا التحرك الكثير من التساؤلات، أبرزها كيف سيكون رد فعل خليلوزيتش مستقبلا؟ وهل رضخ المدرب البوسني للضغط الجماهيري؟

في البداية يجب التأكيد على أن قرار إعتزال حكيم زياش دوليا، خاصة بعد “حرب التصريحات” مع مدرب الأسود، أثار جدلا واسعا في الشارع الرياضي المحلي، وهو قرار سيؤثر سلبيا على المنتخب الوطني، نظرا إلى تألق اللاعب في أفضل بطولات العالم رفقة ناديه الحالي تشيلسي.

كما ان الجمهور المغربي، أصبح يطالب بشدة بعودة “الساحر” حكيم زياش، خاصة بعد الإقصاء “المذل” أمام المنتخب المصري خلال منافسات كأس الأمم الافريقية في الكاميرون، وبالتالي الشارع المغربي في انتظار رد فعل المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، بسبب الضغوط التي تعرض لها، بسبب انتقادات الجماهير خلال الأيام الماضية.

وتمكنت الجماهير المحلية، خطف الأنظار أكثر من المباراة التي جمعت بين ممثل الكرة الوطنية الوداد الرياضي وضيفه الزمالك، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، بعدما رددت هتافات عديدة أبرزها “ألي زياش” وذلك بعد ظهور المدرب البوسني، في ملعب “دونور” في الدار البيضاء.

وتكرر نفس السيناريو مع أنصار الجيش الملكي والفتح الرياضي، خلال “ديربي العاصمة” يوم السبت 05 مارس، إذ رددت الجماهير “زياش زياش”، بعد ظهور خليلوزيتش في المنصة الشرفية لملعب “الأمير مولاي الحسن” في الرباط.

ومن جانبه، يواصل مدرب “أسود الأطلس”، التلميح لتمسكه بقرار استبعاده للدولي المعتزل حكيم زياش، إذ أكد في تصريحات صحفية أعقبت المبارتين، أن “أي لاعب لا يحترم المنتخب الوطني، لن يكون له مكان فيه”.

وذلك بعد سلسلة من الأزمات مع صاحب ال28 عاما، وذلك بعد ان اتهم اللاعب بعدم الانضباط وإهماله ارتداء قميص منتخب بلاده، غير أن حكيم كذب كلام المدرب في أكثر من مناسبة.

وعلى غرار حكيم زياش، تضم لائحة “المغضوب عليهم” العديد من الأسماء، أبرزها كل من لاعب أياكس امستردام نصير مزراوي، لاعب مارسيليا أمين حارث بالإضافة إلى مهاجم الاتحاد السعودي اللاعب عبد الرزاق حمد الله.