عبر منخرطو النادي الرياضي لشباب المحمدية، عن امتعاضهم من قرارات بعض المسؤولين داخل مجلس الجماعة الترابية للمحمدية، والتي تعرقل خروج الفريق من أزمته المالية، مطالبين بضرورة تدخل وزير الداخلية لفتح تحقيق في أسباب هذه الممارسات.
وخرج منخرطو النادي الرياضي لشباب المحمدية ببلاغ توضيحي للرأي العام، بعد مجريات الدورة الأخيرة لدورة مجلس الجماعة الترابية للمحمدية والتي عرفت مناقشة النقطة المتعلقة باتفاقية تهم الفريق الفضالي
وأكد بلاغ المنخرطين أن أقلية من المحسوبين على الاغلبية المسيرة، تسببوا في تجاذبات وردود أفعال “غير مبررة” وتسير عكس تيار التطور والتنمية الرياضية بالمدينة، خلال الدورة الأخيرة لدورة مجلس جماعة المحمدية، مشيرين إلى قيامهم بعمل مناولة سلبي لصالح “من يحمل ألة التحكم في قراراتهم و مواقفهم”.
في المقابل، شيد برلمان الشباب، بجميع أعضاء المجلس الذين سعوا جاهدين في مداولاتهم و مصادقتهم على
مساعدة الفريق على الخروج من أزماته المزمنة، لتجسيد العلاقة بين المنتخبين وفريق المدينة الأول.
واختتم منخرطو شباب المحمدية بلاغهم، بالمطالبة بتدخل وزير الداخلية لفتح تحقيق لما يقع من “توظيف للمؤسسات في تصفية الحسابات”، بحكم ما وصفوه بـ “القتل الرمزي للفريق” بعد قتله ماديا و إغراقه بالديون إلى جانب منع الدعم و إلغاء الاعتمادات ووتوقيف صرفها.














