يواصل المنتخب الوطني المغربي ترسيخ مكانته كأحد أقوى المنتخبات على أرضه، بعدما حافظ على سجل خالٍ من الهزائم في مبارياته الرسمية داخل القواعد الوطنية منذ سنة 2009.
وخلال آخر 34 مباراة رسمية خاضها المنتخب المغربي بالملاعب الوطنية، حقق الأسود 30 انتصارًا مقابل 4 تعادلات، دون أن يتعرض لأي خسارة، في سلسلة تعكس التحول الكبير في أداء المنتخب واستقراره الفني والذهني على مدى السنوات الأخيرة.
وتعود آخر هزيمة للمنتخب المغربي على أرضه إلى 14 نونبر 2009، عندما انهزم أمام منتخب الكاميرون، ضمن تصفيات كأس العالم، وهي المباراة التي شكلت آخر سقوط للأسود داخل الديار، قبل أن يدخل بعدها المنتخب مرحلة جديدة اتسمت بالصلابة والقوة.
وتبرز هذه الأرقام حجم التفوق الذي بات يميز المنتخب الوطني أمام جماهيره، حيث تحولت الملاعب المغربية إلى حصن منيع يصعب اختراقه، ما يمنح الأسود أفضلية معنوية مهمة في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.
ويعكس هذا السجل الإيجابي ثمرة العمل المتواصل داخل المنظومة الكروية الوطنية، سواء على مستوى التخطيط أو الاستقرار التقني، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير الذي يشكل عنصرًا حاسمًا في نتائج المنتخب.













