ارتفعت نسبة مغادرة الدولي المغربي أمير ريتشاردسون للكالشيو الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بسبب قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها رفقة فريقه فيورنتينا منذ بداية الموسم الرياضي الجاري.
وكشف ريتشاردسون أن وضعه داخل فريق فيورنتينا غير مفهوم بتاتا بسبب استبعاده الدائم من طرف المدرب باولو فانولي، رغم جاهزيته للمشاركة في المباريات الرسمية.
وأكد ريتشاردسون في تصريح لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن الفترة الماضية لم تكن سهلة عليه، خاصة بعد وفاة لوالده في شهر نونبر، مستغربا في الوقت ذاته من تهميشه داخل الفريق رغم الجاهزية الفنية والبدنية.
وأشار ريتشاردسون أن المدرب السابق للفيولا، ستيفانو بيولي، قد طمأنه بخصوص أهميته داخل الفريق وأن إدارة النادي تضعه ضمن خططها المستقبلية ولا تفكر في التفريط فيه، قبل أن يتغير الوضع مباشرة بعد تعيين باولو فانولي.
وأقر ريتشاردسون برغبته في تغيير الأجواء خلال الميركاتو الشتوي المقبل، والبحث عن فريق يملك مشروعا رياضيا واضحا وقادرا على منحه دقائق لعب أكثر لفرض نفسه واستعادة توهجه.
وكانت العديد من الأندية الأوروبية قد أبدت رغبتها في الاستفادة من خدمات ريتشاردسون والذي يمتد عقده مع فيورنتينا حتى صيف 2029، وفي مقدمتها نادي نيس الفرنسي، الذي يسعى لضمه على على سبيل الإعارة دون خيار الشراء.













