كشفت أرقام متوسط الحضور الجماهيري خلال مرحلة المجموعات عن تفاوت واضح في الإقبال على مباريات المنتخبات، سواء من حيث الشعبية أو عامل الأرض والجمهور. وتصدر المنتخب المغربي الترتيب بفارق كبير، بعدما سجل معدل حضور بلغ 62,185 متفرجًا في المباراة الواحدة، وهو رقم يعكس الزخم الجماهيري الكبير والدعم الواسع الذي يحظى به.
وجاء المنتخب السنغالي في المركز الثاني بمعدل 28,990 متفرجًا، متبوعًا بالمنتخب المصري الذي حافظ على حضوره الجماهيري القوي بمعدل 28,169. كما سجلت منتخبات الكاميرون ومالي وزامبيا أرقامًا متقاربة، تؤكد حضورًا جماهيريًا مستقرًا خلال هذه المرحلة.
في المقابل، برزت بعض المنتخبات بحضور جماهيري محترم رغم محدودية القاعدة الجماهيرية خارج حدودها، مثل جزر القمر وساحل العاج والكونغو الديمقراطية، ما يعكس اهتمامًا عامًا بالبطولة بغض النظر عن هوية المنتخب.
أما في النصف السفلي من الترتيب، فتراجعت معدلات الحضور لدى منتخبات معروفة جماهيريًا مثل الجزائر ونيجيريا وتونس، وهو ما قد يرتبط بعوامل تنظيمية أو توقيت المباريات أو أماكن إجرائها. كما سجلت منتخبات أخرى أرقامًا أقل، أبرزها أنغولا التي جاءت في المركز الأخير بمعدل 8,404 متفرجين فقط.
بشكل عام، تؤكد هذه الأرقام أن الحضور الجماهيري يظل عنصرًا حاسمًا في إنجاح البطولات الكبرى، كما يعكس في الوقت نفسه مكانة بعض المنتخبات في وجدان الجماهير، سواء داخل بلدانها أو على المستوى القاري













