في وداع بطابع إنساني مؤثر، وجّه اللاعب الفنزويلي جونثان غوميز رسالة مليئة بالمشاعر إلى مكونات نادي الرجاء الرياضي، مستحضرًا تجربته التي امتدت لموسمين بقميص الفريق الأخضر، واصفًا إياها بأنها الأجمل في مسيرته الكروية.
جونثان لم يتحدث بلغة الأرقام أو الألقاب، بل بلغة القلب، مؤكدًا أن الفترتين اللتين قضاهما داخل أسوار الرجاء شكلتا “أفضل عامين” في مشواره، وهو اعتراف صريح بقيمة التجربة إنسانيًا ورياضياً.
وقال في رسالته الوداعية إنه يتمنى “كل الخير في العالم” للجماهير والإدارة وكل مكونات النادي، مشيرًا إلى أن الذكريات التي عاشها في الرجاء ستبقى راسخة في وجدانه، قبل أن يخص الأنصار بكلمات صادقة تعكس عمق العلاقة التي جمعته بالمدرجات.
أكثر لحظة أثرت في اللاعب لم تكن هدفًا حاسمًا أو مباراة كبيرة، بل أغنية الجماهير التي كانت تهتف باسمه: “جونثان غوميز علودي”. فقد شدد على أنه “لن ينساها أبدًا”، معتبرًا إياها أفضل هدية تلقاها من جمهور في مسيرته الكروية، في مشهد يلخص حجم الحب المتبادل بينه وبين المدرج الرجاوي.
الرسالة لم تكن مجرد وداع، بل إعلان وفاء، حيث أكد أنه سيظل يحمل حب الرجاء في قلبه، مختتمًا كلماته بالشغف ذاته الذي لعب به، في صورة تؤكد أن بعض اللاعبين يغادرون الفريق… لكنهم يتركون أسماءهم منقوشة في ذاكرة الجماهير.
هكذا يطوي جونثان غوميز صفحة الرجاء، لكن صوته وهو يستحضر أغنية المدرجات يؤكد أن العلاقة لم تكن احترافًا عابرًا، بل قصة انتماء حقيقية













