في تصريحات خاصة لموقع “إنفو سبور”، كشف اللاعب الفنزويلي جونثان لورنس كواليس انتقاله إلى الرجاء الرياضي، في قصة إنسانية مليئة بالتفاصيل، أكد من خلالها أن قراره بالانضمام إلى الفريق الأخضر كان “أفضل قرار في مسيرته الكروية”.
لورنس أعاد شريط البداية إلى ليلة لا تُنسى، حين لعب مباراة في كأس “سودأمريكانا” انتهت بفوز فريقه (3–2)، وسجل خلالها هدفين. في تلك الفترة كان عرض انتقاله إلى الدوري الكولومبي شبه محسوم، ولم يتبقَّ سوى السفر والتوقيع، قبل أن يتلقى اتصالًا من وكيله الأرجنتيني يخبره بوجود عرض من المغرب.
وقال جونثان في حديثه الخاص لـ”إنفو سبور”:
“سألته: أي نادٍ في المغرب؟ فقال لي الرجاء البيضاوي. أجبته فورًا: أوقفوا موضوع كولومبيا، أخبرهم أنني لن أذهب،أريد الرجاء.”
اللاعب أوضح أن المغرب لم يكن مجهولًا بالنسبة له، إذ سبق له خوض تجربة في جنوب إفريقيا، وهناك شاهد مباراة للرجاء داخل الفندق الذي كان يقيم فيه. أجواء المدرجات تركت فيه انطباعًا لا يُنسى، وجعلته يعتبر جمهور الرجاء من بين الأفضل عالميًا من حيث الشغف والحضور.
رغم أن كل تفاصيل انتقاله إلى كولومبيا كانت جاهزة، أصر غوميز على تغيير وجهته، وخلال أيام قليلة كان في طريقه إلى الدار البيضاء، في خطوة يعتبرها اليوم نقطة التحول الأهم في مسيرته.
وتابع:
“كانت أفضل قرار في مسيرتي. أحببت الدار البيضاء والمغرب والرجاء. على المستوى الشخصي لعبت مباريات كثيرة،لكن للأسف الفريق لم يكن في أفضل حالاته حينها.”
ورغم الظروف، شدد اللاعب الفنزويلي على أنه قدم كل ما لديه من أجل القميص الأخضر، مؤكدًا أنه لعب مصابًا دون تردد، لأن الأمر بالنسبة له كان يتعلق بالانتماء قبل أي شيء آخر.
العلاقة بالجماهير تبقى الجزء الأعمق في ذاكرته، إذ أكد أنه فهم معنى حب النادي من خلال أنصار الرجاء، مضيفًا أنه إلى اليوم يتمنى العودة إلى المغرب في المستقبل، وأن العمل مجددًا داخل النادي سيكون “شرف حياته”.
هكذا يختصر جونثان لورنس حكايته مع الرجاء: انتقال بدأ بقرار عاطفي في لحظة حاسمة، وتحول إلى تجربة صنعت جزءًا من هويته الكروية والإنسانية، وجعلته يؤمن أن بعض الأندية لا تُلعب فقط… بل تُعاش













