خاض المنتخب الوطني أمس السبت أول حصة تدريبية بمونتيري المكسيكية ، تأهبا لمواجهة منتخب هولندا في الدور الـ 32 لمونديال أمريكا ، المكسيك و كندا .
و ساد الحصة التدريبية و على غرار جميع حصص الأسود جو التلاحم و التفاهم الكبير بين اللاعبين من جهة ، وفلسفة الناخب الوطني محمد وهبي ، الأخير الذي ركز على الجانبين البدني و النفسي لمعرفته الكبيرة أن الإعداد الذهني مطلوب في دور المغلوب ، الذي يلعب على تفاصيل صغيرة وجب امتلاك مفاتحها للفوز و التأهل .
وفي السياق ذاته ركز وهبي على الجانبين الدفاعي حيث عمل على تصيح أخطاء مباراة هايتي ، و أيضا على الشق الهجومي المطلوب توهجه و فاعليته لتسجيل الأهداف في مرمى خصم عنيد يلعب كرة جيدة .
تجدر الإشارة إلى أن العناصر الوطنية وجدت في استقبالها عقب وصولها للمكسيك أفراد من الجالية المغربية ، و الجمهور المكسيكي الذي يعرف جيدا الكرة المغربية ، حيث أن المنتخب الوطني المصنف سادسا عالميا أضحى من القوة الكروية التي يضرب لها ألف حساب بعد إنجازه التاريخي الغير مسبوق في مونديال قطر 2022.












