يتجه أيوب الورديغي، لاعب فريق المغرب التطواني، إلى اللجوء إلى اللجنة التأديبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، لوضع شكاية ضد الماط، بسبب فسخ عقده من جانب واحد خارج مرحلة الانتقالات الصيفية، وخلال الفترة المحمية.
وفوجئ الورديغي بمنعه من الالتحاق بتداريب الفريق الأول للمغرب التطواني بقرار من رئيس النادي الجدعوني، ما دفعه إلى الاستعانة بمفوض قضائي لإثبات الواقعة قبل اللجوء إلى لجنة النزاعات بالعصبة الاحترافية لكرة القدم وبعدها اللجنة التأديبية بالفيفا.
وقد يتعرض المغرب التطواني لعقوبة جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب عدم احترامه لعقود اللاعبين وفسخها دون سبب عادل، ما يعتبر مخالفا للقانون، وهو الأمر الذي تسبب في عقوبة تأديبية للماط، بمنعه من التعاقد مع لاعبين جدد لفترتين انتقاليتين.
ووضع القرار التأديبي المغرب التطواني في ورطة كبيرة، بعد أن تعاقد رسميا مع 11 لاعبا، غير أنه وجد نفسه ممنوعا من تسجيلهم في نظام انتقالات اللاعبين الالكتروني، بسبب العقوبة التأديبية المذكورة.
وبدل أن يحاول المكتب المسير الحالي إيجاد حلول للاعبين الذين يرغب في فسخ عقودهم، يكرر الخطأ نفسه بفسخها من جانب واحد، وخلال الفترة المحمية، ودون سبب عادل.
ورغم أن الفريق مهدد بحرمان لاعبيه الجدد من المشاركة في المباريات الرسمية للدوري الاحترافي، إلا أن المكتب المسير يصر على التخلي عن لاعبين لديهم عقود مع النادي، وقد يحتاج إلى خدماتهم في الموسم الحالي، في حال أصر الفيفا على رفض تأهيل اللاعبين الجديد للفريق.
وسيضطر الطاقم التقني للمغرب التطواني إلى الاعتماد على لاعبين من أمل الفريق لسد الخصاص الحاصل في الفريق الأول، بعد رحيل عدد كبير من اللاعبين نهاية الموسم الرياضي الماضي، وفسخ عقود لاعبين آخرين مع بداية الموسم الحالي.
المغرب التطواني مهدد بعقوبة جديدة من “الفيفا”





