على أرضية ملعب مراكش الكبير، وتحت أضواء الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، توقّف طموح المنتخب الأنغولي عند محطة التعادل، بعدما سقط في فخ نظيره الزيمبابوي بنتيجة 1-1، في مباراة حملت الكثير من الندية والتقلبات.
دخل المنتخبان اللقاء بحذر واضح، وانحصر الصراع في وسط الميدان خلال الدقائق الأولى، حيث ظل التعادل السلبي سيد الموقف، وسط محاولات خجولة لكسر الجمود. لكن الدقيقة 24 حملت الفرح المؤقت لأنجولا، عندما نجح جيلسون دالا في هز الشباك، مانحًا منتخب بلاده أفضلية بدت وكأنها ستستمر حتى نهاية الشوط الأول.
غير أن زيمبابوي رفضت مغادرة الشوط الأول خاسرة، فكان الرد قاسيًا في الوقت القاتل، حين اقتنص ناوليدج موسونا هدف التعادل في الدقيقة 45+6، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، ويشعل الأجواء قبل صافرة الاستراحة.
في الشوط الثاني، ارتفع الإيقاع، وتبادل الطرفان المحاولات، لكن اللمسة الأخيرة غابت، وتألق الدفاع وحراس المرمى حال دون اهتزاز الشباك مجددًا. ورغم الإصرار والرغبة في خطف النقاط الثلاث، انتهت المواجهة على إيقاع التعادل الإيجابي 1-1.
بهذه النتيجة، حصد كل من أنغولا وزيمبابوي أول نقطة لهما في دور المجموعات، لتزداد حسابات المجموعة الثانية تعقيدًا، والتي تضم أيضًا منتخبي مصر وجنوب أفريقيا، المنتظر أن يتواجها في مواجهة مرتقبة مساء اليوم ضمن الجولة ذاتها.
تعادل مراكش لم يكن مجرد نتيجة، بل رسالة واضحة بأن المنافسة في هذه المجموعة لن تكون سهلة، وأن كل نقطة قد تصنع الفارق في سباق التأهل.
عبد الله بنصاك













