انتهى الوقت الأصلي من مواجهة المنتخب الوطني المغربي ونظيره النيجيري بالتعادل السلبي (0-0)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب مولاي عبد الله بالرباط، مساء اليوم، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
وعرفت المباراة ندية كبيرة وحذرًا تكتيكيًا واضحًا من الجانبين، حيث طغى الصراع البدني والانضباط الدفاعي على أغلب أطوار المواجهة، ما صعّب من مهمة الوصول إلى الشباك رغم المحاولات المتبادلة.
وفرض المنتخب المغربي أسلوبه خلال فترات عديدة من اللقاء، معتمدًا على الاستحواذ وبناء الهجمات بشكل منظم، ونجح في خلق بعض الفرص السانحة للتسجيل، غير أن اللمسة الأخيرة غابت أمام تكتل دفاعي نيجيري محكم ويقظة حارس المرمى.
في المقابل، اعتمد منتخب نيجيريا على الانتشار الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة السريعة، دون أن يشكل خطورة كبيرة على مرمى الأسود، باستثناء محاولات محدودة افتقدت للنجاعة.
وشهدت المباراة تدخلات قوية وصراعًا على وسط الميدان، ما أسفر عن إشهار بطاقات صفراء في صفوف المنتخب النيجيري، في ظل ضغط متواصل من أصحاب الأرض بحثًا عن هدف يمنحهم بطاقة العبور إلى النهائي.
ومع نهاية الوقت الأصلي دون أهداف، اتجهت المباراة إلى الأشواط الإضافية، في انتظار أن يحسم أحد المنتخبين التأهل إلى المباراة النهائية، وسط ترقب جماهيري كبير وأجواء حماسية في مدرجات ملعب مولاي عبد الله













