انتهت الأشواط الإضافية من مواجهة المنتخب الوطني المغربي ونظيره النيجيري دون تغيير في النتيجة، بعد استمرار التعادل السلبي (0-0)، في اللقاء الذي يجمع الطرفين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
وعرفت الأشواط الإضافية استمرار الحذر التكتيكي بين المنتخبين، حيث فضّل الطرفان تفادي الأخطاء، مع الاعتماد على التمركز الجيد والانضباط الدفاعي، ما حدّ من فرص التسجيل وجعل الإيقاع أقل سرعة مقارنة بالوقت الأصلي.
وحاول المنتخب المغربي استثمار عاملي الأرض والجمهور للضغط على دفاعات “النسور الخضر”، من خلال بعض المحاولات الهجومية، غير أن التسرع وغياب التركيز في اللمسة الأخيرة حالا دون هز الشباك، في وقت واصل فيه المنتخب النيجيري الاعتماد على المرتدات دون فعالية تُذكر.
وشهدت المواجهة استمرار الصراع القوي في وسط الميدان، مع تدخلات بدنية وحالات شد وجذب، غير أن الصلابة الدفاعية للطرفين فرضت نفسها، لتنتهي الأشواط الإضافية على وقع التعادل.
وبعد فشل المنتخبين في الحسم خلال 120 دقيقة، احتكم الطرفان إلى ضربات الترجيح لتحديد هوية المتأهل إلى المباراة النهائية، وسط أجواء مشحونة بالحماس والترقب في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، التي امتلأت عن آخرها بالجماهير المساندة لأسود الأطلس.













