بعث مدافع المنتخب السنغالي موسى نياكاتي رسالة قوية امتزجت بين الاحترام والطموح قبل مواجهة المغرب في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدًا أن منتخب بلاده لم يأتِ لـ“إفساد فرحة” أحد، بل للمنافسة الشريفة على اللقب.
وقال نياكاتي خلال الندوة الصحفية التي تسبق النهائي:
“لا أحب عبارة إفساد العيد. نحن في السنغال تربينا على احترام الخصوم واللعب بروح رياضية عالية. هذه قيم راسخة لدينا ولن تتغير مهما كان حجم المباراة.”
وأشار الدولي السنغالي إلى أن الروابط الأخوية بين الشعبين كانت حاضرة بقوة طوال البطولة:
“المغرب والسنغال بلدين شقيقين، وشعرنا فعلًا بهذا القرب خلال الكان. لذلك من المؤسف أن يظهر أي توتر تنظيمي في آخر ساعات قبل النهائي.”
وشدد نياكاتي على أن الطموح السنغالي مشروع وقوي:
“سيكون هناك فائز واحد فقط. سنقاتل بكل ما لدينا لنُتوج بالكأس لأن شعبنا يستحق، ولأننا عملنا بجدية كبيرة خلال الأشهر الماضية.”
وأضاف أن اللعب أمام جماهير مغربية غفيرة لن يغير من تركيز منتخب بلاده:
“نعلم أن الجمهور سيكون مع المغرب، وهذا أمر طبيعي. نحن نحترم ذلك، لكن كرة القدم تُحسم في الملعب.”
وختم بتصريح يحمل الكثير من الإصرار:
“نريد العودة بالكأس إلى داكار والاحتفال بها مع شعبنا وعائلاتنا، ومن أجل لاعبينا الغائبين أيضًا. سنقدم كل ما لدينا، ونأمل أن تكون النهاية سعيدة للسنغال.













