اختتم مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، حديثه قبل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 برسالة مليئة بالاحترام والتقدير للمنتخب السنغالي، مؤكدًا أن العلاقة بين البلدين تتجاوز أي مباراة.
وقال الركراكي: “كنا إخوة، وما زلنا إخوة، وسنبقى كذلك إلى الأبد. هذا أمر لا يُمحى. إذا لم يُوفقنا الله، سنهنئ إخوتنا لأنهم سيستحقون النجمة الثانية، وإن كان العكس، فسيفعل السنغاليون الشيء نفسه. هذه هي كرة القدم.”
وشدد المدرب على أن كلا الفريقين يسعى للفوز، لكنه أبدى اعتزازه بالعلاقات الإنسانية والروابط الشخصية، موجّهًا تحية خاصة لعائلة تال من كوربيل-إيسونيس، في لفتة إنسانية تعكس عمق الروابط الإفريقية خارج الملاعب.
وختم الركراكي حديثه برسالة جامعة لجميع عناصر الكرة الإفريقية: “عاش حكام إفريقيا، عاش لاعبو إفريقيا، وعاشت كرة القدم الإفريقية”، مؤكدًا أن الاحترام والروح الرياضية ستبقي دائمًا فوق كل اعتبار، وأن الفوز سيُحسم على أرض الملعب فقط













