شدّت بعثة الفريق المراكشي الرحال، صباح اليوم، نحو العاصمة الرباط استعدادًا للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه باتحاد يعقوب المنصور، لحساب الجولة العشرين من الدوري الاحترافي، في مباراة تعد من أبرز محطات الموسم لما تحمله من رهانات كبيرة وطموحات جماهيرية متزايدة.
ومن المنتظر أن تُجرى أطوار اللقاء على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، حيث يسعى أبناء مدينة البهجة إلى العودة بنتيجة إيجابية تعيد التوازن للفريق وتُنعش آمال الأنصار بعد خيبة الجولة الماضية أمام نهضة الزمامرة.
ووصلت البعثة وسط أجواء من التركيز والحماس، إذ برمج الطاقم التقني حصة تدريبية خفيفة عصر اليوم لإزالة العياء واستعادة الجاهزية البدنية، قبل الدخول في آخر التحضيرات التكتيكية الخاصة بالمباراة.
وتُدرك مكونات الفريق أن المهمة لن تكون سهلة أمام خصم منظم وقوي داخل قواعده، بخاصة أن اتحاد يعقوب المنصور أبان هذا الموسم عن شخصية تنافسية وصلابة كبيرة فوق ميدانه. غير أن الثقة تبقى قائمة في الطاقم التقني واللاعبين من أجل تقديم مباراة قتالية تليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره.
الجماهير المراكشية تُمني النفس بأن يكرر اللاعبون سيناريو الانتصار المميز الذي تحقق خارج الديار بمدينة بركان، حين أظهر الفريق روحًا قتالية عالية وانضباطًا تكتيكيًا منحاه فوزًا ثمينًا أعاد حينها الكثير من الثقة للمجموعة.
الرسالة اليوم واضحة داخل البيت المراكشي: لا مجال لإهدار المزيد من النقاط، والعودة بنتيجة إيجابية من الرباط أصبحت ضرورة أكثر من كونها خيارًا، خاصة في ظل الانتظارات الكبيرة للأنصار الذين يترقبون فرحة تُعيد الأمل وتُداوي جراح التعثر الأخير.
فهل ينجح أبناء البهجة في كتابة فصل جديد من الانتفاضة خارج الميدان؟ أم أن اتحاد يعقوب المنصور سيواصل فرض هيبته داخل القواعد؟
كل الأنظار تتجه نحو الملعب الأولمبي… حيث لا صوت يعلو فوق صوت النقاط الثلاث.
عبد الله بنصاك – مراكش













