قاد الإطار المغربي عمر نجحي المنتخب الأولمبي الأردني إلى بلوغ دور ربع نهائي كأس آسيا لأقل من 23 سنة، المقامة بالمملكة العربية السعودية، بعد مشوار مميز في دور المجموعات توّجه بإقصاء المنتخب السعودي، صاحب الأرض والجمهور، في إنجاز لافت حظي باهتمام واسع داخل الأوساط الكروية.
وظهر المنتخب الأردني بصورة قوية خلال مباريات المجموعة، حيث أبان عن انضباط تكتيكي كبير وروح قتالية عالية، مكنته من فرض أسلوبه أمام منافسين أقوياء. ويعود الفضل في هذا الأداء إلى العمل التقني الذي يقوده عمر نجحي، والذي نجح في خلق توازن واضح بين الخطوط، واستغلال إمكانيات لاعبيه بشكل فعال.
وشكل خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات مفاجأة للمتابعين، خاصة في ظل التطلعات الكبيرة التي كانت معلقة عليه للذهاب بعيداً في البطولة، غير أن الواقعية والنجاعة التي أظهرها المنتخب الأردني كانت كفيلة بحسم بطاقة التأهل لصالحه.
ويؤكد هذا التأهل القيمة الفنية للأطر المغربية في الملاعب الآسيوية، وقدرتها على تحقيق الإضافة أينما حلّت، كما يمنح المنتخب الأردني دفعة معنوية كبيرة قبل خوض غمار الأدوار الإقصائية، حيث يتطلع لمواصلة المشوار وتأكيد حضوره كرقم صعب في هذه النسخة من البطولة












